منتديات روح الحياة
مرحباً بك زائرنا الكريم
تسجيلك يمنحنا الثقة
انضم الآن الى اسرة روح الحياة, فأنت الآن منا

منتديات روح الحياة


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
المنتدى بحاجة الى مشرفين يقومون بتنشيط المنتدى

لمراجعة قوانين الإشراف

http://spiritoflife.ba7r.org/t36-topic


بعد مراجعة القوانين وتنفيذ ما هو مطلوب لكي تتم عملية الإشراف
يرجى مراسلة الإدارة على الخاص



شاطر | 
 

 حياة السيدة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 34
نقاط : 32071
تاريخ التسجيل : 03/07/2011

مُساهمةموضوع: حياة السيدة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها   الإثنين يوليو 04, 2011 11:33 pm

[center]بسم الله الرحمن الرحيم


حياة السيدة عائشة رضي الله عنها


أم المؤمنين


هيعائشـة بنت أبي بكر الصديـق، عبد الله بن أبي قحافـة عثمان بن عامر من ولدتيـم بن مرة، ولدت السيـدة عائشـة بعد البعثة بأربع سنين، وعقد عليهارسـول اللـه - صلى الله عليه وسلم- قبل الهجرة بسنة، ودخـل عليها بعد الهجرةبسنة أو سنتيـن... وقُبِضَ عنها الرسول الكريم وهي بنـت ثمان عشرة سنة ،وعاشت ست وستين سنة ، وحفظت القرآن الكريم في حياة الرسول وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألفي حديث ومائي وعشرة أحاديث...



الرؤيا المباركة



قالالرسـول -صلى الله عليه وسلم-: (أُريتُـكِ - وهو يخاطب عائشـة - في المنامثلاث ليالٍ ، جاءني بك الملك في سَرَقةٍ من حرير ، وهو الحرير الأبيض ، فيقول: (هذه إمرأتك)... فاكشف عن وجهك فإذا أنت هي؟... فأقول: (إن يكُ هذا من عندالله يُمضِهِ...(



الخِطبة

عندماذكرت خولة بنت حكيـم لرسـول الله - صلى الله عليه وسلم - اسم عائشة لتخطبهاله ، تهلل وجهه الشريف لتحقق الرؤيا المباركة ، ولرباط المصاهـرة الذي سيقرببينه وبين أحـب الناس إليه... دخلت خولة إلى بيت أبي بكر ، فوجدت أم عائشةفقالت لها: (ماذا أدخل الله عليكم من الخير و البركة)... قالت أم عائشة: (وما ذاك)... أجابت: (أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخطبُ لهعائشة)... فقالت: (ودِدْتُ، انتظري أبا بكر فإنه آتٍ...(

وجاء أبو بكر فقالتله: (يا أبا بكر، ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة! أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أخطبُ عائشـة)... فذكر أبو بكر موضعـه من الرسـول -صلى الله عليه وسلم - وقال: (وهل تصلح له... إنما هـي ابنة أخيه)... فرجعت خولة إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقالت له ذلك ، فقال: (ارجعيإليه فقولي: أنت أخي في الإسلام ، وأنا أخوك، وبنتك تصلحُ لي...(

فذكرتذلك لأبي بكر فقال: (انتظريني حتى أرجع)... فذهب ليتحلل من عِدَةٍ للمطعمبن عدي، كان ذكرها على ابنه ، فلما عاد أبو بكر قال: (قد أذهبَ الله العِدَةالتي كانت في نفسـه من عدِتِه التي وعدها إيّـاه ، ادْعي لي رسـول الله -صلى الله عليه وسلم)... فدعتْه وجاء ، فأنكحه ، فحصلت قرابة النسب بعدقرابة الدين...

العروس المباركة


وبعدأن هاجر الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين إلى المدينة ، وحين أتىالميعاد أسرع الأصحاب من الأنصار وزوجاتهم إلى منزل الصديق حيث كانت تقومفيه العروس المباركة ، فاجتمعت النسوة إلى آل الصديق يهيئن العروس لتزفّ إلىزوجها (سيد الخلق) وبعد أن هيَّئْنَها وزفَفْنها ، دخلت (أم الرومان) أمعائشة بصحبة ابنتها العروس إلى منزل الرسول - صلى الله عليه وسلم - من دارأبي بكر.

وقالت: (هؤلاء أهلك،فبارك الله لك فيهنّ، وبارك لهن فيك)... وتنقضي ليلة الزفاف في دار أبي بكر (في بني الحارث بن الخزرج)... ثم يتحوّل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأهله إلى البيت الجديد... وهو حجرة من الحجرات التي شُيّدت حول المسجد...

حديث الإفك

حديثالإفك خطير أفظع الخطر في مضمونه ومحتواه... فمضمونه: العداء للإسلاموالمسلمين ، ومحتواه: قذف عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - وإشاعة مقالةالسوء في أهله الأطهار ، وأغراضه: إكراه الرسول - صلى الله عليه وسلم- والمهاجرين على الخروج من المدينة ، وأهدافه: إزالة آثار الإسلام والإيمانمن قلوب الأنصار...


الحادثة

وفيغزوة المصطلق سنة ست للهجرة ، تقول السيدة عائشة: (فلما فرغ الرسول - صلىالله عليه وسلم - من سفره ذلك وجّه قافلا حتى إذا كان قريبا من المدينة نزلمنزلا فبات به بعض الليل ، ثم أذّن في الناس بالرحيل ، فارتحل الناس ، وخرجتلبعض حاجاتي وفي عنقي عقد لي ، فلما فرغت أنسل من عنقي ولا أدري.

فلما رجعت إلى الرحلذهبت ألتمسه في عنقي فلم أجده ، وقد أخذ الناس في الرحيل ، فرجعت إلى مكانيالذي ذهبت إليه ، فالتمسته حتى وجدته ، وجاء القوم خلافي ، الذين كانوايُرَحِّلون لي البعير ، وقد فرغوا من رحلته ، فأخذوا الهودج وهم يظنون أنيفيه كما كنت أصنع ، فاحتملوه فشدوه على البعير ، ولم يشكوا أني فيه، ثم أخذوابرأس البعير فانطلقوا به ، فرجعت إلى العسكر وما فيه من داع ولا مجيب، قدانطلق الناس...
فتلففتبجلبابي ثم اضطجعت في مكاني ، وعرفت أن لو قد افتقدت لرُجع إلي ، فوالله إنيلمضطجعة إذ مر بي صفوان بن المعطّل السُّلَمي ، وقد كان تخلف عن العسكرلبعض حاجته ، فلم يبت مع الناس ، فرأى سوادي فأقبل حتى وقف علي، وقد كانيراني قبل أن يضرب علينا الحجاب.
فلما رآني قال: (إنالله وإنا إليه راجعون، ظعينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)... وأنامتلففة في ثيابي، قال: (ما خلّفك يرحمك الله؟)... فما كلمته ، ثم قرب البعيرفقال: (اركبي)... واستأخر عني ، فركبت وأخذ برأس البعير فانطلق سريعاً يطلبالناس ، فوالله ما أدركنا الناس وما افتُقدت حتى أصبحت ، ونزل الناس، فلماأطمأنوا طلع الرجل يقود بي ، فقال أهل الإفك ما قالوا ، فارتعج العسكر ،ووالله ما أعلم بشيء من ذلك...(



مرض عائشة

وفيالمدينة مرضت السيـدة عائشـة مرضاً شديداً ، ولم تعلم بالحديـث الذي وصلللرسـول -صلى الله عليه وسلم – وأبويها ، إلا أنها قد أنكرت من الرسول -صلىالله عليه وسلم- بعض لطفه بها ، وحين رأت جفائه لها استأذنت بالانتقال إلىأمها لتمرضها فأذن لها...

وبعد مرور بضع وعشرينليلة خرجت مع أم مِسْطح بنت أبي رُهْم بن المطلب بن عبد مناف ، فعلمت بحديثالإفك ، وعادت الى البيت تبكي وقالت لأمها: (يغفر الله لك، تحدّث الناس بماتحدّثوا به وبلغك ما بلغك ، ولا تذكرين لي من ذلك شيئاً)... قالت: (أيبُنَيَّة خفِّضي الشأن ، فوالله قلّما كانت امرأة حسناء عند رجل يُحبها لهاضرائر إلا كثّرن وكثّر الناس عليها...(


الأوس والخزرج

وقدقام الرسول - صلى الله عليه وسلم- في الناس يخطبهم ، فحمد الله وأثنى عليه ،ثم قال: (أيها الناس ، ما بال رجال يؤذونني في أهلي ، ويقولون عليهم غيرالحق... والله ما علمت منهم إلا خيرا ً، ويقولون ذلك لرجلِ والله ما علمتمنه إلا خيرا ً، وما دخل بيتاً من بيوتي إلا وهو معي)... فلمّا قال رسولالله - صلى الله عليه وسلم- تلك المقالة ، قال أسيْد بن حُضَيْر: (يا رسولالله ، إن يكونوا من الأوس نكفكهم ، وإن يكونوا من إخواننا من الخزرج فمُرْنابأمرك ، فوالله إنهم لأهل أن تضرب أعناقهم...(

فقام سعد بن عُبادةفقال: (كذبت لعمر الله لا تُضرَب أعناقهم، أما والله ما قلت هذه المقالةإلا أنك قد عرفت أنهم من الخزرج ، ولو كانوا من قومك ما قلت هذا)... قالأسيد: (كذبت لعمر الله ، ولكنك منافق تجادل عن المنافقين)... وتساور الناسحتى كاد أن يكون بين هذين الحيّين من الأوس والخزرج شرّ، ونزل الرسول - صلىالله عليه وسلم- فدخل على عائشة...

الإستشارة

ودعاالرسول - صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد ، فاستشارهما ،فأما أسامة فأثنى خيراً وقال: (يا رسول الله ، أهلك ، ولا نعلم عليهن إلاخيراً ، وهذا الكذب و الباطل)... وأما علي فإنه قال: (يا رسول الله ، إنّالنساء لكثير ، وإنك لقادر على أن تستخلف ، وسلِ الجارية تصدُقك)... فدعاالرسول -صلى الله عليه وسلم- (بريرة) ليسألها ، فقام إليها علي فضربها ضرباشديداً وهو يقول: (اصدقي رسول الله)... فقالت: (والله ما أعلم إلا خيراً،وما كنت أعيب على عائشة إلا أني كنت أعجن عجيني ، فآمرها أن تحفظه فتنامعنه ، فيأتي الداجن فيأكله...(

الرسول وعائشة


تقولالسيدة عائشة: (ثم دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعندي أبواي ،وعندي امرأة من الأنصار ، وأنا أبكي وهي تبكي معي ، فجلس فحمد الله وأثنىعليه ثم قال: (يا عائشة ، إنه قد كان ما قد بلغك من قول الناس، فاتّقي اللهوإن كنت قارفت سوءاً مما يقول الناس فتوبي الى الله ، فإن الله يقبل التوبةمن عباده...(

قالت: (فوالله ما هوإلا أن قال ذلك ، فقلص دمعي، حتى ما أحس منه شيئاً، وانتظرت أبَوَيّ أنيجيبا عني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يتكلما... فقلت لهما: (ألاتجيبان رسول الله؟)... فقالا لي: (والله ما ندري بماذا نجيبه...(
قالت: (فلما أن استعجما عليّ استعبرت فبكيت ثم قلت: (والله لا أتوب إلى الله مماذكرت أبداً، والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس ، والله يعلم أنّيمنه بريئة، لأقولن ما لم يكن ، ولئن أنا أنكرت ما تقولون لا تُصدِّقونني ،ولكني أقول كما قال أبو يوسف: (فصبرٌ جميلٌ والله المستعان على ماتصفون...(


البراءة

قالتالسيدة عائشة: (فوالله ما بَرِحَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مجلسهحتى تغشاه من الله ما كان يتغشاه ، فسُجِّي بثوبه ، ووضِعت له وسادة من أدمتحت رأسه ، فأما أنا حين رأيت من ذلك ما رأيت ، فوالله ما فزعت كثيرا ولاباليت ، قد عرفت أني بريئة ، وإن الله غير ظالمي ، وأما أبواي فوالذي نفسعائشة بيده ما سُرّيَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى ظننت لتخرجنأنفسهما فَرَقاً أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس...

ثم سُرِّيَ عن رسولالله -صلى الله عليه وسلم- فجلس وإنه ليتحدّر منه مثل الجُمان في يومٍشاتٍ ، فجعل يمسح العرق عن جبينه ويقول: (أبشري يا عائشة ، فقد أنزل اللهبراءتـك)... فقالت: (بحمـد الله وذمّكم)... ثم خرج إلى الناس فخطبهم ، وتلاعليهم ما أنزل اللـه عز وجل من القرآن... سورة النور (11-19... (وبدايتها...
قالتعالى: {إنَّ الذين جَاؤُوا بالإفكِ عُصْبَةُ منكم، لا تحسبوه شراً لكمبلْ هو خيرُ لكم، لكل امرئ منهم ما اكتسبَ من الإثم ، والذي تولَّى كِبْرَهُمنهم له عذابٌ عظيمٌ ، لولا إذ سمعتُموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهمخيراً...(



إقامة الحد

ثم أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم- بمسطح بن أثاثه ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش وكانوا ممن أفصح بالفاحشة فضربوا حدَّهم...

حبيبة الحبيب


قالتالسيدة عائشة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- يا رسول الله ، كيف حبّكلي)... قال -صلى الله عليه وسلم-: (كعقد الحبل)... فكانت تقول له: (كيفالعُقدةُ يا رسول الله)... فيقول: (هي على حالها)... كما أن فاطمة - رضيالله عنها- ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تذكر عائشة عنده فقال: (يا بُنية: حبيبة أبيك...

قال ابن عباس -رضيالله عنهما- لأم المؤمنين عائشة: (كنتِ أحبَّ نساء النبي - صلى الله عليهوسلم – إليه ، ولم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحبُّ إلا طيّباً)... وقال: (هلكت قلادتُك بالأبواء ، فأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يلتقطها فلم يجدوا ماءً ، فأنزل الله عزّ وجل: قال تعالى: {فتيمموا صعيداًطيباً}... فكان ذلك بسببكِ وبركتك ما أنزل الله تعالى لهذه الأمة منالرخصة...
(وقال: وأنزل الله براءتك من فوق سبع سمواته، فليس مسجد يُذكر الله فيه إلاّوشأنك يُتلى فيه آناء الليل وأطراف النهار)... فقالت: (يا ابن عباس دعنيمنك ومن تزكيتك، فوالله لوددت أني كنت نسياً مِنسياً...(


رؤية جبريل



قالتالسيـدة عائشـة: (رأيتك يا رسـول الله واضعاً يدك على معرفة فرسٍ ، وأنتقائم تكلِّم دِحيـة الاسم ممنوعي)... قال - صلى الله عليه وسلم-: (أوَقدْرأيته)... قالت: (نعم)... قال: (فإنه جبريل، وهو يقرئك السلام)... قالت: (وعليه السلام ورحمة الله وجزاه الله خيراً من زائر، فنعم الصاحب ونعمالداخل...(

زهدها

قالعروة: (أن معاوية بعث الى عائشة - رضي الله عنها- بمائة ألف ، فوالله ماغابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرّقتها... قالت لها مولاتها: (لو اشتريت لنامن هذه الدراهم بدرهمٍ لحماً!)... فقالت: (لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت...(



فضلها العلمي


كانتالسيدة عائشة صغيرة السن حين صحبت الرسول - صلى الله عليه وسلم ، وهذا السنيكون الإنسان فيه أفرغ بالا ، وأشد استعداداً لتلقي العلم ، وقد كانت السيدةعائشة - رضي الله عنها - متوقدة الذهن ، نيّرة الفكر ، شديدة الملاحظة، فهيوإن كانت صغيرة السن كانت كبيرة العقل... قال الإمام الزهري: (لو جمع علمعائشة الى علم جميع أمهات المؤمنين ، وعلم جميع النساء ، لكان علم عائشةأفضل)... وقال أبو موسى الأشعري: (ما أشكل علينا أمرٌ فسألنا عنه عائشة إلاوجدنا عندها فيه علماً..(

وكان عروة يقولللسيدة عائشة: (يا أمتاه لا أعجب من فقهك؟ أقول زوجة رسول الله - صلى اللهعليه وسلم- وابنة أبي بكر ، ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام العرب ، أقول بنيةأبي بكر - وكان أعلم الناس- ولكن أعجب من علمك بالطب فكيف هو؟ ومن أين هو؟وما هو؟)... قال: فضربت على منكبي ثم قالت: (أيْ عُريّة -تصغير عروة وكانتخالته - إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كان يسقم في آخر عمره، فكانتتقدم عليه الوفود من كل وجه فتنعت له فكنت أعالجه ، فمن ثَمَّ...(

اعتزال النبي لنسائه


اعتزلالنبي - صلى الله عليه وسلم- نساءه شهرا ً، وشاع الخبر أن النبي - صلى اللهعليه وسلم - قد طلّق نساءه ، ولم يكن أحد من الصحابة يجرؤ على الكلام معه فيذلك ، واستأذن عمر عدّة مرات للدخول على الرسول - صلى الله عليه وسلم- فلميؤذن له...

ثم ذهب ثالثة يستأذنفي الدخول على الرسول - صلى الله عليه وسلم- فأذِنَ له ، فدخل عمر والنبي - صلى الله عليه وسلم- متكئ على حصير قد أثر في جنبه ، فقال عمر: (أطلقت يارسول الله نساءك؟)... فرفع - صلى الله عليه وسلم- رأسه وقال: (لا)... فقالعمر: (الله أكبر)... ثم أخذ عمر وهو مسرور يهوّن على النبـي -صلى الله عليهوسلم- ما لاقى من نسائـه.

فقالعمر: (الله أكبر! لو رأيتنا يا رسـول اللـه وكنّا معشر قريش قوماً نغلِبُالنساء ، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلّمنمن نسائهم ، فغضبتُ على امرأتي يوماً ، فإذا هي تراجعني ، فأنكرت أن تراجعني ،فقالت: (ما تُنْكِر أن راجعتك؟ فوالله إن أزواج النبي - صلى الله عليهوسلم- ليراجعْنَهُ ، وتهجره إحداهنّ اليوم الى الليل)... فقلت: (قد خاب منفعل ذلك منكنّ وخسِرَتْ، أفتأمَنُ إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسولالله -صلى الله عليه وسلم- فإذاً هي قد هلكت؟)... فتبسّم رسول الله -صلىالله عليه وسلم-...
فقال عمر: (يا رسولالله، قد دخلت على حفصة فقلت: (لا يغرنّك أن كانت جاريتك -يعني عائشة- هيأوْسَم وأحبُّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منك)... فتبسّم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثانية، فاستأذن عمر -رضي الله عنه- بالجلوس فأذنله...
وكان -صلى الله عليهوسلم- أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً من شدّة مَوْجدَتِهِ عليهنّ، حتىعاتبه الله تعالى ونزلت هذه الآية في عائشة وحفصة لأنهما البادئتان فيمظاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم-... والآية التي تليها في أمهاتالمؤمنين...
قال تعالى: {إِنتَتُوبَا إلى اللهِ فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه فإنّ اللهَهوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ وَصَالِحُ المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ ** عسىرَبُّهُ إن طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً منكُنَّ مُسْلِماتٍمُؤْمِناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ وأبكاراً}... سورةالتحريم آية (4-5...(
فما كان منهن وآيات الله تتلى على مسامعهن إلا أن قلنَ ... قال تعالى: {سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير..(


السيدة عائشة -رضي الله عنها-ووقعة الجمل


قال الإمام أبوبكر بن العربي المالكي-رحمه الله- :
روى قوم أن البيعة لما تمت
لعلي استأذن طلحة والزبير علياً في الخروج إلى مكة، فقال لهما عليُّ:
لعلكما تريدان البصرة والشام. فأقسما ألا يفعلا. وكانت عائشة بمكة.

لما بويع لعلي بن أبي طالب
استأذن طلحة والزبير علياً - رضي الله عنه - في الذهاب إلى مكة فأذن لهما)
فالتقيا هناك بأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها-، وكان الخبر قد وصل
إليها أن عثمان قد قُتل، - رضي الله عنه - فاجتمعوا هناك في مكة وعزموا على
الأخذ بثأر عثمان.

فجاء يعلى بن منبه من البصرة، وجاء عبد الله بن عامر من الكوفة، واجتمعوا في مكة على الأخذ بثأر عثمان -رضي الله عنه.
فخرجوا من مكة بمن تابعهم في البصرة يريدون قتلة عثمان، وذلك أنهم يرون أنهم قصّروا في الدفاع عن عثمان - رضي الله عنه.
وكان عليّ - رضي الله عنه -
في المدينة، وكان عثمان بن حنيف - رضي الله عنه - والياً على البصرة من قبل
عليّ بن أبي طالب فلما وصلوا إلى البصرة أرسل إليهم عثمان ابن حنيف: ماذا
تريدون؟

قالوا: نريد قتلة عثمان .
فقال لهم: حتى يأتي عليّ، ومنعهم من الدخول .
ثم خرج إليهم جبلة وهو أحد
الذين شاركوا في قتل عثمان فقاتلهم في سبعمائة رجل فانتصروا عليه وقتلوا
كثيراً ممن كان معه، وانضم كثير من أهل البصرة إلى جيش طلحة والزبير وعائشة
- رضي الله عنهم أجمعين-.

عند ذلك خرج عليّ - رضي الله
عنه - من المدينة إلى الكوفة وذلك لما سمع أنه وقع هناك قتال بين عثمان بن
حنيف وهو والي علي على البصرة وطلحة والزبير وعائشة ومن معهم، فخرج عليّ -
رضي الله عنه - إلى الكوفة وجهز جيشاً قوامه عشرة آلاف، وخرج لمقاتلة طلحة
والزبير، وهنا يظهر لنا جلياً أن عليّ بن أبي طالب هو الذي خرج إليهم، ولم
يخرجوا عليه، ولم يقصدوا قتاله كما يدعي الشيعة وبعض من تأثر بهم.

وأرسل المقداد بن الأسود،
والقعقاع بن عمرو ليتكلما مع طلحة والزبير واتفق المقداد والقعقاع من جهة،
وطلحة والزبير من جهة أخرى على عدم القتال، وبيّن كل فريق وجهة نظره. فطلحة
والزبير يريان أنه لا يجوز ترك قتلة عثمان، وعليّ يرى أنه ليس الآن بل حتى
تستتب الأمور، فقتلُ قتلة عثمان، متفق عليه والاختلاف إنما هو في متى يكون
ذلك.

وبعد الاتفاق نام الجيشان
بخير ليلة وبات السبئية (وهم قتلة عثمان) بشر ليلة؛ لأنه تم الاتفاق عليهم،
وهذا ما ذكر المؤرخون الذين أرخوا لهذه المعركة أمثال الطبري وابن كثير
وابن الأثير وابن حزم وغيرهم. عند ذلك أجمع السبئيون رأيهم على أن لا يتم
هذا الاتفاق، وفي السِّر والقوم نائمون هاجم مجموعة من السبئيين جيش طلحة
والزبير وقتلوا بعض أفراد الجيش وفروا ,فظن جيش طلحة أن علياً غدر بهم
فناوشوا جيش عليّ في الصباح فظن جيش علي أن جيش طلحة والزبير قد غدروا
فاستمرت المناوشات بين الفريقين حتى كانت الظهيرة فاشتعلت المعركة.

وقد حاول الكبار من الجيشين
وقف القتال، ولكن لم يُفلحوا فكان طلحة يقول: ( يا أيها الناس أتنصتون؟
فأصبحوا لا ينصِّتونه فقال: أُفّ أفّ فراش نار وذبان طمع.

وعلي يمنعهم ولا يردون عليه
وأرسلت عائشة كعب بن سوار بالمصحف لوقف المعركة فرشقة السبئيون بالنبال
حتى أردوه قتيلاً، وذلك أن الحرب والعياذ بالله إذا اشتعلت لا يستطيع أحدٌ
أن يوقفها وقد ذكر البخاري أبياتاً من الشعر لامرئ القيس:


الحـرب أول ما تكـون فتيــة
تسعـى بزينتها لـكل جهول
حتى إذا اشتعلت وشـب ضرامها
ولّت عجوزاً غيـر ذات حليل
شمطاء ينكـر لونـها وتغــيرت
مكروهـة للـشـم والتقـبيل

ووقعة الجمل
كانت في سنة ست وثلاثين من الهجرة أي في بداية خلافة علي - رضي الله عنه -.
بدأت بعد الظهر وانتهت قبيل مغيب الشمس من نفس اليوم كان مع عليّ عشرة
آلاف وأهل الجمل كان عددهم ما بين الستة والخمسة آلاف وراية عليّ كانت مع
محمد بن علي بن أبي طالب وراية أهل الجمل مع عبد الله بن الزبير.

وقُتل في هذا اليوم كثير من المسلمين وهي فتنة سلم الله تبارك وتعالى منها سيوفنا ونسأل الله لهم الرضوان والمغفرة.
وقتل طلحة والزبير ومحمد بن
طلحة، أما الزبير فلم يشارك في هذه المعركة ولا طلحة، وذلك أن الزبير - رضي
الله عنه - لما جاء إلى المعركة, يُروى أنه لقي عليّ ابن أبي طالب فقال له
علي: أتذكر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (تقاتلني وأنت لي ظالم
,فرجع الزبير في ذلك اليوم ولم يقاتل).

وهو الصحيح أنه لم يقاتل،
ولكن هل وقع هذا بينه وبين عليّ؟ الله أعلم؛ لأنه ليس للرواية سند قوي،
ولكن هي المشهورة في كتب التاريخ ,والمشهور أكثر أن الزبير لم يشارك في هذه
المعركة، وقتل الزبير غدراً على يد رجل يُقال له ابن جرموز.

وقتل طلحة بسهم غرب (سهم غير
مقصود) أصابه في قدمه مكان إصابة قديمة فمات منها رضي الله تبارك وتعالى
عنه، وهو يحاول منع الناس من القتال، ولما انتهت هذه المعركة وقُتل الكثير
وبخاصة في الدفاع عن جمل عائشة؛ لأنها كانت تمثل رمزاً لهم فكانوا يبسلون
في الدفاع عن عائشة، ولذلك بمجرد أن سقط الجمل هدأت المعركة وانتهت وانتصر
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.

وإن كان الصحيح أنه لم ينتصر
أحد، ولكن خسر الإسلام وخسر المسلمون في تلك المعركة. فلما انتهت المعركة
صار عليٌّ - رضي الله عنه - يمر بين القتلى فوجد طلحة بن عبيد الله فقال
بعد أن أجلسه ومسح التراب عن وجهه: عزيزٌ علي أن أراك مجدَّلاً تحت نجوم
السماء أبا محمد، وبكى علي - رضي الله عنه -، وقال: وددت أني مِت قبل هذا
بعشرين سنة. وكل الصحابة بلا استثناء الذين شاركوا في هذه المعركة ندموا
على ما وقع، وكذلك رأى عليّ - رضي الله عنه - محمد بن طلحة فبكى، وكان محمد
بن طلحة يُلقَّب بالسّجاد من كثرة عبادته - رضي الله عنه -.

وابن جرموز دخل على علي ومعه
سيف الزبير يقول: قتلت الزبير، قتلت الزبير، فلما سمعه عليّ قال: إن هذا
السيف طالما فرج الكرب عن رسول -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: بشر قاتل ابن
صفية بالنار، ولم يأذن له بالدخول عليه) هذا رواه ابن سعد بسند حسن.

لماذا لم يقتل عليّ قتلة عثمان؟
عليّ كان ينظر نظر مصلحة
ومفسدة، فرأى أن المصلحة تقتضي تأخير القصاص لا تركه, فأخر القصاص من أجل
هذا، كما فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- في حادثة الإفك، وذلك أنه تكلم في
عائشة - رضي الله عنه - بعضُ الناس, ومن أشهر من تكلم في عائشة حسان بن
ثابت، وحمنة بنت جحش، ومسطح بن أثاثة، وكان الذي تولّى كبره عبد الله بن
أبي بن سلول، فصعد النبي عليه السلام، وقال: من يعذرني في رجل وصل أذاه إلى
أهلي؟ (يعني عبد الله بن أبي بن سلول) فقام سعد بن معاذ وقال: (أنا أعذرك
منه يا رسول الله، إن كان منا معشر الأوس قتلناه، وإن كان من إخواننا
الخزرج أمرتنا بقلته).

فقام سعد بن عبادة فرد على سعد بن معاذ، وقام أسيد بن حضير فرد على سعد بن عبادة فجعل النبي يخفضهم .
عَلِم أن الأمر عظيم ذلك أنه
قبل مجيء النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة، كان الأوس والخزرج قد
اتفقوا على أن يجعلوا عبد الله بن سلول ملكاً عليهم فهو له عندهم منزلة
عظيمة، وهو الذي رجع بثلث الجيش في معركة أحد، والنبي -صلى الله عليه وسلم-
ترك جلد عبد الله بن أبي بن سلول , لماذا؟ للمصلحة والمفسدة، إذ رأى جلده
أعظم مفسدة من تركه، وكذلك علي - رضي الله عنه - رأى أن تأخير القصاص أقل
مفسدة من تعجيله لأن علياً - رضي الله عنه - لا يستطيع أن يقتل قتلة عثمان
أصلاً؛ لأن لهم قبائل تدافع عنهم، والأمن غير مستتب، وما زالت فتنة، ومَنْ
يقول: إنهم لن يقتلوا علياً - رضي الله عنه -؟ وقد قتلوه بعد ذلك .

ولذلك لمَّا وصلت الخلافة إلى
معاوية لم يقتل قتلة عثمان أيضاً؟ لماذا؟ لأنه صار يرى ما كان رآه عليّ،
كان علي يراه واقعاً، ومعاوية كان يراه نظرياً فلما آلت الخلافة إليه رآه
واقعاً، نعم معاوية أرسل من قتل بعضهم، ولكن بقي آخرون إلى زمن الحجاج يعني
إلى زمن عبد الملك بن مروان حتى قُتل آخرهم. المهم أن علياً - رضي الله
عنه - ما كان يستطيع أن يقتلهم لا عجزاً، ولكن خوفاً على الأمة .

ولما انتهت المعركة أخذ علي
أم المؤمنين عائشة وأرسلها معززة مكرمة إلى المدينة كما أمره النبي -صلى
الله عليه وسلم ، عن علي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((سيكون
بينك وبين عائشة أمر، قال عليّ فأنا أشقاهم يا رسول الله، قال: لا ولكن
إذا كان ذلك فاردها إلى مأمنها)) .

ففعل - رضي الله عنه - ما أمر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم .
قال الإمام أبوبكر بن العربي
المالكي: ولما ظهر علي - رضي الله عنه - جاء إلى أم المؤمنين - رضي الله
عنها- فقال: (غفر الله لك) قالت: (ولك, ما أردتُ إلا الإصلاح). ثم أنزلها
دار عبد الله بن خلف وهي أعظم دار في البصرة على سنية بنت الحارث أم طلحة
الطلحات، وزارها ورحبت به وبايعته وجلس عندها .

فقال رجل: يا أمير المؤمنين إن بالباب رجلين ينالان من عائشة، فأمر القعقاع بن عمرو أن يجلد كل منهما مئة جلدة وأن يجردهما من ثيابهما ففعل .
وقال ابن العربي المالكي: أما
خروج عائشة - رضي الله عنها – فهو اجتهاد منها لتحقيق غاية طلحة والزبير،
والتعاون مع علي من أجل إطفاء الفتنة، والقضاء على المنافقين من قتلة عثمان
- رضي الله عنهم جميعاً .




فأين هذه البراءة مما زعمه
بعض المفترين بأن خروج عائشة - رضي الله عنها - يوم الجمل كان انتقاماً من
علي - رضي الله عنه - من أنه حض الرسول -صلى الله عليه وسلم- على طلاقها في
حادثة (الإفك)، لما رأى من حزنه من كلام بعض الناس... وقد قال غير واحد
أنها اجتهدت، ولكنها أخطأت في الاجتهاد، ولا إثم على المجتهد المخطئ، بل له
أجر على اجتهاده، وكونها - رضي الله عنها- من أهل الاجتهاد مما لا ريب فيه
.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية-
رحمه الله- في المنتقى (ص223):" إن عائشة لم تقاتل، ولم تخرج لقتال، وإنما
خرجت بقصد الإصلاح بين المسلمين، وظنت أن في خروجها مصلحة للمسلمين، ثم
تبين لها فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى، فكانت كلما ذكرت تبكي حتى تبل
خمارها. وهكذا عامة السابقين ندموا على ما دخلوا فيه من القتال، فندم طلحة
والزبير - رضي الله عنهم - أجمعين، ولم يكن لهؤلاء قصد في القتال، ولكن وقع
القتال بغير اختيارهم"

والحمد لله رب العالمين .



وفاتها



توفيت سنة ثمان وخمسين في شهر رمضان لسبع عشرة ليلة خلت منه، ودُفنت في البقيع




مهم جدأ

لنصرة أمنا عائشة رضى الله
عنها إن تلتزم كل أخت مسلمه وإن تلبس الحجاب لكى يرضى عنها الله سبحانه
وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وأمنا عائشة رضى الله عنها .
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roohalhayat.co.cc
Çŭţē ĢìŘŁ
نائب مدير المنتدى
نائب مدير المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 42
نقاط : 21993
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 21
الموقع : jordan

مُساهمةموضوع: رد: حياة السيدة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها   الثلاثاء يوليو 05, 2011 7:01 pm

بارك الله فيك
وجزاك الجنة

_________التوقيع________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حياة السيدة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روح الحياة :: المنتدى الأسلامي :: منتدى الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: