يحتوي الزنجبيل على زيوت طيارة وألياف وبروتينات وكربوهيدرات وعناصر
معدنية مثل؛ البوتاسيوم والمغنيزيوم، ويوجد في مائة غرام من الزنجبيل 69 ك.
كالوري من الطاقة و1غم من الألياف.
الفوائد والاستعمالات
تعتبر كل أجزاء الزنجبيل نافعة، والمعروف أن الأدوية المستخرجة من الزنجبيل
تقضي على أنواع من البكتيريا منها البكتيريا المهيجة للقرحة، كما أن منقوع
الزنجبيل مفيد ضد الفطريات، أما مغلي الزنجبيل فيستعمل في حالات الرمد
والتهابات اللوزتين، إضافة إلى استعماله لتحسين الذاكرة وتقوية الجسم، كما
أنه يستخدم ضد الأوجاع والربو وإصابات الجهاز العصبي والتقيؤ وحصر البول
والإسهال والنفخة.
ويعد مغلي الزنجبيل فعالاً ضد التقيؤ ومفيداً ضد التهاب الفم، كما يعتبر
مهدئاً جيداً، والزنجبيل مفيد في حالات التهاب المفاصل والصداع والتصلب
والورم والحرقة وانتفاخ البطن، ويساعد على تسييل الدم والتخلص من الدوار،
ويستعمل كعلاج ضد الغثيان أثناء السفر (لكن ليس للحوامل)، فضلا عن أن مغلي
جذور الزنجبيل شراب معرق يساعد على التخلص من نفاياته السامة عن طريق
العرق.
طريقة الاستهلاك
يستعمل الزنجبيل طازجاً، إذ يحفظ في الثلاجة لعدة أسابيع، والطازج منه أشد
فعالية من المجفف، ويستعمل من الزنجبيل الجزء الموجود تحت الأرض (العنق)،
ولكن نكهته تغني عن الإفراط في إضافة السكر والملح إلى الطعام لذلك يستحسن
استخدامه متبعو حمية تخفيف السكر مثلاً (في حلويات الدايت).